|
تسعى جمعية ''ايدز الجزائر'' لمواصلة
نشاطاتها الصيفية الهادفة إلى تسليط الضوء
على مخاطر السيدا وطرق انتقالها السهل، من
خلال التركيز على المصطافين المهاجرين
منهم، القادمين من دول مختلفة والمواطنين
الذين ينتقلون الى الشواطئ، حيث اختارت
جمعية ''ايدز الجزائر'' هذه الصائفة ولاية
وهران لبدء حملاتها التحسيسية نضرا لكثافة
المصطافين عبر شواطئها.
تنظم جمعية ''إيدز الجزائر'' من 10 إلى
20 جويلية حملة تحسيسية متنقلة حول فيروس
فقدان المناعة المكتسب (السيدا) على مستوى
مختلف مواقع وشواطئ ولاية وهران، حسبما
جاء على لسان رئيسها السيد بوروبة عثمان
الذي أكد ان الحملة التحسيسية تهدف إلى
نشر ثقافة الاحتياط من انتقال السيدا
وإعطاء معلومات كافية حول هذا المرض وطرق
انتقاله والوقاية منه في أوساط المصطافين
خاصة الشباب منهم. وأضاف السيد بوروبة أن
هذا النشاط يندرج في إطار مشروع ''تعزيز
الوقاية من فيروس السيدا لدى المهاجرين في
الجزائر'' الذي يتم تمويله بالتعاون مع
الإتحاد الأوروبي وجمعية إيدز الجزائر.
كما يتم تنظيم هذه الحملة في إطار المخطط
الإستراتيجي الوطني للوقاية من فيروس
السيدا الممتد بين سنتي 2008 و2012 وكذا
برنامج تعزيز دور المجتمع المدني في ترقية
حقوق الإنسان والإصلاحات الديمقراطية بدعم
منظمة الأمم المتحدة للسيدا. وأبرزت
الجمعية ''الحاجة'' العاجلة لتطوير وتوفير
ردود أكثر فعالية على فيروس السيدا لفائدة
هذه المجموعات. كما ستساعد هذه الحلول على
تطوير حس المسؤولية لدى هؤلاء لحمايتهم من
الإصابة وتجنب تنقل الفيروس وتوفير العلاج
والدعم للأفراد المصابين بالوباء ومحاربة
التمييز والتهميش. |